قصتنا
بدأت الفكرة من ملاحظة بسيطة.

في الجامعات والمدارس والشركات، الطعام موجود دائماً — لكنه غالباً جاهز ومغلَّف ومصنوع في مكان آخر قبل ساعات. تدخل، تأخذ، تمضي. لا أحد يخبز شيئاً أمامك. فتحنا فورنو مود لنغيّر ذلك: فرن حقيقي داخل المجتمع نفسه، عجين طري يُحضَّر طازجاً، ولحوم طازجة، وكل قطعة تُخبز عند طلبها. مناقيش على الفطور تبدأ بها يومك، وساندويتشات على الغداء تكسر بها الروتين. طعام يُعدّ في اللحظة، لأن الطازج يُذاق ويُرى.